اخبار News

تعرف على السياسة القادمة لاسرائيل فى المنطقة

كثيرة هي الإجراءات التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي تجاه قطاع غزة، ولعل أهمها الحصار الذي تمارسه منذ عشرات السنين.

والسؤال هنا ما هي السياسات الإسرائيلية المقبلة تجاه القطاع؟

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض المحلل السياسي، أن السياسة الإسرائيلية المقبلة تجاه قطاع غزة مرتبطة بتطور الأوضاع في الضفة الغربية، وبالخطط الأمريكية وعلى رأسها صفقة القرن.

وبين عوض ، أن هناك توجهاً إسرائيلياً للانفتاح على قطاع غزة، وتعظيم الأوضاع فيه، ومحاولة جعله نواة دولة فلسطينية بديلاً عن الضفة الغربية، لافتاً إلى أن إسرائيل لا ترى أن الضفة جزءاً من الدولة الفلسطينية.

وقال: “قد تكون التوجهات الإسرائيلية المقبلة تجاه قطاع غزة تتمثل في تحسين الأوضاع من إنشاء ميناء ومطار والاتفاق مع أطراف إقليمية لتحسين الأوضاع فيه، كما أن الاحتلال يسعى لتعزيز الانقسام بين الضفة وغزة”.

وأشار عوض إلى أن الأهالي في قطاع غزة، سيرفضون التعامل مع صفقة القرن ومع نتائجها وتبعاتها، فهم لن يسمحوا لها بأن تتم، لأنها تعني تدميراً لأحلامهم.

بدوره، أوضح الدكتور ناجي البطة، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن هناك محاولات إسرائيلية لتبريد جبهة قطاع غزة خوفاً من أي طارئ يأتي من الجبهة الشمالية، كما أن الاحتلال يحاول أن يمارس المزيد من الضغوطات على القطاع لإضعافه حتى يصل إلى مرحلة الانهاك.

وقال: “ربما في دوائر صنع القرار الأمنية الإسرائيلية ترى أن أي حرب مباشرة على قطاع غزة ربما تفضي إلى حالة من الفوضى تمتد إلى الضفة الغربية وإلى الجبهة الشمالية، وربما حتى إلى سيناء، وبالتالي فهم يستعملون الحرب الباردة على قطاع غزة”.

وفي السياق ذاته، أوضح البطة أنه ليس هناك نية للاحتلال الإسرائيلي شن حرب رابعة على قطاع غزة لعدة أسباب: أولها قوة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، كما ان الجانب الإسرائيلي يعلم أن الحرب المقبلة ستلامس بقوة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وهي الأكثر هشاشة والأقل تحصيناً، كما أنها ستؤثر على الحياة الداخلية الإسرائيلية من ناحية التعليم والسياحة والاستثمار والاقتصاد والصحة، لأنها ستكون معرضة لوابل من الأسلحة التي تحضرها المقاومة.

وقال: “غزة كلما زاد حصارها، كلما زاد إصرارها على أنها لن تخسر شيئاً إذا ردت على أي عدوان مقبل، حيث إن محاولات الإسرائيليين لترميم قوات الردع بسبب الحروب السابقة لن تتكرر هذه المرة، لأن التآكل لن يكون في قوة الردع الإسرائيلية، وانما في المشروع الإسرائيلي نفسه، وهذا لن تقبل عليه الحكومة الإسرائيلية، وبالتالي إذا كان هناك حرب فستكون تدميرية”.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق