تقارير صحفية
أخر الأخبار

أقدم زخات شهب تعود للرقص في السماء

تعود زخات شهب “Lyrid” لرقصتها السنوية في سماء الليل، وعلى الرغم من أن القمر سيكون أكثر إشراقا من المعتاد، إلا أن هناك فرصة للاستمتاع بهذا الحدث الفلكي المثير.

ووفقا لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، فإن ذروة زخات الشهب السنوية ستكون في الفترة بين 22 و23 أبريل الجاري، والتي ستتزامن مع “الأحدب المتناقص” المشرق، وهي مرحلة من الدورة القمرية يكون فيها القمر شبه كامل.

وهذا يعني أنه مع ضوء القمر الإضافي، سيكون من الصعب مراقبة مشهد الشهب اللامعة، وفقا للخبراء.

وفي هذا العام، أنشأ العلماء تلسكوب “Giant Magellan” من أجل إجراء رسم تخطيطي مفيد، من شأنه أن يساعد علماء الفلك في الحصول على أفضل رؤية لهذا الحدث الفلكي المثير.

وبحسب علماء الفلك فإن المشاهدة المثلى تحدث في الساعات القليلة قبل الفجر، بغض النظر عن مكان وجودك في نصف الكرة الشمالي، حيث ستكون زخات الشهب مرئية بشكل رائع في السماء.

Hotellook Many Geos

وفي حين أن التلسكوبات من شأنها أن تعزز دقة المشاهدة، إلا أنه بالإمكان رؤية الشهب بالعين المجردة.

وتتشكل الشهب بواسطة جزيئات الغبار الناتجة عن المذنب “C/1861 G1 Thatcher”، وهو مذنب اكتشف لأول مرة في عام 1861.

وتنتج زخات شهب “Lyrids”، بين 15 إلى 20 نيزكا في الساعة عادة، وأحيانا قد تصل إلى 100 نيزك في الساعة، لذلك، هناك فرصة جيدة لمشاهدتها.

وتنبعث الشهب من كوكبة “Lyra”، ومنها حملت الزخات اسم “Lyrids”.

وعلى الرغم من أن شهب “Lyrid” ليست ألمع زخات يلاحظها البشر، إلا أنها واحدة من أقدم هذه الظواهر الفلكية، حيث تم رصدها منذ أكثر من 2700 عاما، وكان أول عرض مسجل على الإطلاق قادما من الصين القديمة، في عام 687 قبل الميلاد.

وجدير بالذكر أن سكان الأرض لن يتمكنوا من مراقبة المذنب “C/1861 G1 Thatcher” حتى عام 2276، حيث يأتي المذنب مع فترة مدارية تبلغ 415 عاما.

** أضـــــف تــعــلــيــقك **

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق