تقارير صحفية

تعرف معنا على هذا الشاب الفلسطيني و دوره في بث الأجواء الإيجابية بغزة

يحاول الشاب عبد الله من خلال تطوعه في عدة مؤسسات بغزة على بث الأجواء الإيجابية و خصوصا فيما يخص الترفيه عن الأطفال بعد العدوان الأخير على غزة .

مما جعل لدينا الرغبة في عمل هذا اللقاء ولعل أبرز سبب لهذا اللقاء هو إمتلاك هذا الشاب مهارة كبيرة في التحدث و التعامل مع الأطفال ولفت إنتباههم والترفيه عنهم بأقل الوسائل و خصوصا الأطفال المصابي بمرض السرطان بغزة .

دوره الإيجابي في تقبل فكرة العلاج

يبحث عبد الله دائما عن التطوع لخدمة الأطفال و تغيير نفسيتهم للأفضل و جعلهم يتقبلون العلاج و ليس هذا فقط فهو أيضا من خلال دعمه المتواصل للأطفال فإنه يساعدهم في الرغبة في العلاج و تحفيز القدرة لديهم في الشفاء منه خصوصا ان نفسية اهالي الأطفال نفسهم تكون صعبة ومن خلال ما يقوم به من تواصل و ترفيه عن الأطفال من خلال زيارته للطفل المصاب و التحدث معه بأسلوب شيق وممتع يندمج الطفل و يبدأ بتقبل العلاج و كذلك حين يرى أهل المريض طفلهم سعيد ومتقبل للعلاج فإنهم يبدأون بالإطمئنان و الشعور بالإيجابية و السيطرة على خوفهم تجاه طفلهم فتقبل المريض للعلاج هو بداية مرحلة  الشفاء بإذن الله  .\

 

وحينما طلبنا من عبد الله إجراء لقاء صحفي معه حول ما يقوم به أبدى تقبله الشديد وحرصه على إظهار الجانب الإيجابي لديه ليكون قدوة لغيره .

 

مسيرته التعليمية والجامعية

ومن عبد الله نستمد إلهامنا و تحفيز الروح الإيجابية لدينا من خلال تعرفنا على تفاصيل من حياته ..  حيث أمضى ما يقارب العام من العلاج بالمشافي في الأراضي المحتلة خلال فترة دراسته الإعدادية و الثانوية .. و بعد تماثله للشفاء واصل عبد الله مسيرته التعليمية وأنهى دراسته الجامعية ليحصل من خلالها على درجة البكالوريوس من قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية، ليعود بعدها للحياة الجامعية من جديد لدراسة تخصص جديد يصب في هوايته و طموحه في التخفيف عن آلام المرضى وهي المهنة الإنسانية التي يسعى الكثيرون ليكونوا جزءاً منها ألا وهي كلية التمريض التي يسعى من خلالها لإكتساب مهارات لتطوير شغفه بما يخص المرضى و كيفية التعامل معهم و كيفية تقبلهم لفكرة العلاج و الانخراط من جديد في الحياة العملية.

 

هواياته المفضلة

ومن خلال لقاءنا سألناه عن  أبرز الهوايات المفضلة والتي تتمثل في التصوير الفوتوغرافي، التهريج الطبي، التنشيط والدعم النفسي، الإسعاف الأولي، وكذلك التمريض.

 

 

 

تطوعه في الهلال الأحمر الفلسطيني

انضم عبد الله للهلال الأحمر الفلسطيني عام 2017 كمتطوع واستمر بالعمل حتى يومنا الحالي ويقوم بتوزيع المساعدات للحالات الاجتماعية والمتضررين من العدوان على غزة، كما و من مهامه في الهلال فهو يعمل أيضا كـمستجيب أول( مسعف ثالث ) لتقديم الخدمة الاسعافية، الاستجابة السريعة في أوقات الطوارئ والأزمات ، التثقيف الصحي والاسعافي والتوعية بمخاطر الألغام والمخلفات الحربية، التنشيط والدعم النفسي .

 

 

رسالته للشباب من جيله

وفي ختام لقائنا الشيق معه وجه عبد الله رسالة لأبناء جيله أن هناك حاجة ماسة لبروز الجانب الإنساني للشباب وأن يكونوا أيقونات للخير والعمل التطوعي خاصة وأننا نعيش أوقات عصيبة وفي رقعة جغرافية ضيقة فيها الكثير ممن يحتاجون للعون والمساعدة، نحتاج أن تمتد أيادينا إلى خيرنا بالخير والإحسان وإن لم نجد المقابل فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ‏كلٌ يغادر إنما هي بصمة ‏فعسى يقال جميل روح قد عبر ..

مدير التحرير

تتكون هيئة التحرير من فريق متخصص يهتم بنشر الأخبار العالمية و المحلية و أخر المستجدات .
زر الذهاب إلى الأعلى